المقصَدة
أنا المقصَدُ، والقصيدةُ تُغنّيني
وفي عيـنيَّ، مـعـانٍ الليلُ يُلقيها
نطقَ الأبكـمُ حـرفَ الشعرِ من شَغفي
كأنّ رؤيتي سرٌ يُحييها
فلنـدعِ الحـرفَ لأهـلِ الذوقِ ما بقيت
سُطورُهم نورُها لا يعرفُ التزييفَ فيها
ما أنتَ إلا صدىً باهتًا بينَ حرفي
وأنا المعنى، والمعنيُّ، والأعلى، والأغلى
تظنُّ أنَّ الحروف زينة، ولم تعلمْ
أنَّ القوافي إذا نطقت خجلت من المعنى
لم تعِ من الشعر سوى الصوت بلا معنى
وكلماتُك لا تحملُ أيّ معنى
أنا المقصَدُ، والقصيدةُ تُغنّيني
وفي عيـنيَّ، مـعـانٍ الليلُ يُلقيها
نطقَ الأبكـمُ حـرفَ الشعرِ من شَغفي
كأنّ رؤيتي سرٌ يُحييها
فلنـدعِ الحـرفَ لأهـلِ الذوقِ ما بقيت
سُطورُهم نورُها لا يعرفُ التزييفَ فيها
ما أنتَ إلا صدىً باهتًا بينَ حرفي
وأنا المعنى، والمعنيُّ، والأعلى، والأغلى
تظنُّ أنَّ الحروف زينة، ولم تعلمْ
أنَّ القوافي إذا نطقت خجلت من المعنى
لم تعِ من الشعر سوى الصوت بلا معنى
وكلماتُك لا تحملُ أيّ معنى