أفي حجّةِ وداعِكَ تُجزيني بالرُّجوم؟
أفي صِدقِ قَولِكَ تُحكِمُ عليَّ بالرُّجوع؟
أمَا رأيتَني أُكرّرُ ذِكرَكَ في مجالسِ الليل؟
أفلم يكُن لكَ في قضاءِ الهَوى حُكمٌ؟
أم ضاقت بكَ محاكمُ الدُّنيا، فغابَ العَدلُ بيننا؟
أفلا تُحاسَبُ على رَجمِكَ لي،
كما لو كنتُ شيطانًا تُطارِدُهُ؟
فلابُدَّ من مَحكَمَةِ العُشّاقِ،
يَحضُرها قاضٍ صَليحٌ، يَقضي بالحقِّ يومًا ما.
وأراكَ في عيونِ النّاسِ كاملًا،
لكنّك عندي ناقصُ المِقدار،
كمن يطلُبُ الرَّغبةَ ولا يبلُغُها،
إذ يُعاقَبُ قلبُهُ بخُلوِّ النيّة،
فلا يَكتملُ لهُ وصالٌ ولا مَدار.
نَهَدتُ وأوفيتُ لكَ الوَعدَ،
وأشهدتُ الذي خَلَقَنا.
فمكانُكَ إن عدَلتَ عن الحُبِّ
خلفَ قضبانِ ،الظُّلامِ
إلى أن يُفتَحَ بابُ القضاء،
ويُعلَنَ الحُكمُ بيني وبينكَ،
فيسقطُ حَقّي وحَقُّكَ حينَ يَحينُ اليومُ الموعود.
وأنا التي طالبتُ بالله تعالى،
ورجوتُكَ ومشيتُ بكَ في صراطٍ
على ظهرٍ لم يحمل عودانَ،
فتحمّلتُ وحلمتُ وتألمتُ،
ولم يكن فيكَ الحبُّ، فرميتها،
وكان بالذي كان.
بقلم : سارة خضر
أفي صِدقِ قَولِكَ تُحكِمُ عليَّ بالرُّجوع؟
أمَا رأيتَني أُكرّرُ ذِكرَكَ في مجالسِ الليل؟
أفلم يكُن لكَ في قضاءِ الهَوى حُكمٌ؟
أم ضاقت بكَ محاكمُ الدُّنيا، فغابَ العَدلُ بيننا؟
أفلا تُحاسَبُ على رَجمِكَ لي،
كما لو كنتُ شيطانًا تُطارِدُهُ؟
فلابُدَّ من مَحكَمَةِ العُشّاقِ،
يَحضُرها قاضٍ صَليحٌ، يَقضي بالحقِّ يومًا ما.
وأراكَ في عيونِ النّاسِ كاملًا،
لكنّك عندي ناقصُ المِقدار،
كمن يطلُبُ الرَّغبةَ ولا يبلُغُها،
إذ يُعاقَبُ قلبُهُ بخُلوِّ النيّة،
فلا يَكتملُ لهُ وصالٌ ولا مَدار.
نَهَدتُ وأوفيتُ لكَ الوَعدَ،
وأشهدتُ الذي خَلَقَنا.
فمكانُكَ إن عدَلتَ عن الحُبِّ
خلفَ قضبانِ ،الظُّلامِ
إلى أن يُفتَحَ بابُ القضاء،
ويُعلَنَ الحُكمُ بيني وبينكَ،
فيسقطُ حَقّي وحَقُّكَ حينَ يَحينُ اليومُ الموعود.
وأنا التي طالبتُ بالله تعالى،
ورجوتُكَ ومشيتُ بكَ في صراطٍ
على ظهرٍ لم يحمل عودانَ،
فتحمّلتُ وحلمتُ وتألمتُ،
ولم يكن فيكَ الحبُّ، فرميتها،
وكان بالذي كان.
بقلم : سارة خضر
التعديل الأخير: