فغزونا العالمَ أحلامًا،فأينَ تلاشى حُلمُنا الآن؟أَنحنُ الطيورُ المُهاجرة،أم أنَّ العالمَ هو من لفظَنا… ونسانا؟
فَوَرَبِّ العِزَّة،لو علمتُ أنَّ الحُلمَ يَنزفُ دمعًا،لما أسكنتُهُ قلبي،ولا جعلتُهُ وطني
صورةٌ نسجتُها من ضوءِ خيالي،علّقتها بين ضلوعي،لكنّها انكسرت،على ارتطامِ موتِ أوطاني
فلولا الليلُ،ووهجُ الصباحِ حينَ يُولد،لانطفأت شُعلتُكم،وتهاوت شِعاراتُكم،وصَمَتت طقوسُكم الباردة…
فالليلُ تُرنِّمُ فيه العصافيرُ أناشيدَ الفقد،ودنيا البشرِ سُكارى،تترنّحُ في غفلةٍ عمياء،تسيرُ نحو دروبٍ لا تُفضي ولا تُبصر…
فهناك انكسرتُ،على صدى موتِ أوطاني…
فزورقُ النَّجاةِ يَستدلُّ أنفاسَهُ من ضوءِ النُّجوم،لكنَّ الليلَ طالَ حدَّ الاختناق،وتاهَ في متاهاتِ عقلي…
فأضعتُ بين الظِّلالِ ملامحي،وتبعثرت خُطايَ،وصرتُ أُفتِّشُ عنّ نفسي في مرايا لا تعكسني…
في دروبٍ لا تُفضي إليَّ،تتآكلُ خطاي…
فيا عالم،لا تُخبِرني وأرجوكَ، لا تُوقِظني على حقيقةِ أنَّ الحُلمَ قد زلَّ… وزال…
فقلبي على الوطن الذي غرق،
فبحري يُزهِرُ في عينَيَّ،
وزورقي يرتجفُ
بين وجنتيَّ كدمعةٍ أخيرة…
فهل تمنحُني
ولو مرّة طريقًا
يمرُّ بين أغصانِ يديك؟
بقلم : سارة خضر
فَوَرَبِّ العِزَّة،لو علمتُ أنَّ الحُلمَ يَنزفُ دمعًا،لما أسكنتُهُ قلبي،ولا جعلتُهُ وطني
صورةٌ نسجتُها من ضوءِ خيالي،علّقتها بين ضلوعي،لكنّها انكسرت،على ارتطامِ موتِ أوطاني
فلولا الليلُ،ووهجُ الصباحِ حينَ يُولد،لانطفأت شُعلتُكم،وتهاوت شِعاراتُكم،وصَمَتت طقوسُكم الباردة…
فالليلُ تُرنِّمُ فيه العصافيرُ أناشيدَ الفقد،ودنيا البشرِ سُكارى،تترنّحُ في غفلةٍ عمياء،تسيرُ نحو دروبٍ لا تُفضي ولا تُبصر…
فهناك انكسرتُ،على صدى موتِ أوطاني…
فزورقُ النَّجاةِ يَستدلُّ أنفاسَهُ من ضوءِ النُّجوم،لكنَّ الليلَ طالَ حدَّ الاختناق،وتاهَ في متاهاتِ عقلي…
فأضعتُ بين الظِّلالِ ملامحي،وتبعثرت خُطايَ،وصرتُ أُفتِّشُ عنّ نفسي في مرايا لا تعكسني…
في دروبٍ لا تُفضي إليَّ،تتآكلُ خطاي…
فيا عالم،لا تُخبِرني وأرجوكَ، لا تُوقِظني على حقيقةِ أنَّ الحُلمَ قد زلَّ… وزال…
فقلبي على الوطن الذي غرق،
فبحري يُزهِرُ في عينَيَّ،
وزورقي يرتجفُ
بين وجنتيَّ كدمعةٍ أخيرة…
فهل تمنحُني
ولو مرّة طريقًا
يمرُّ بين أغصانِ يديك؟
بقلم : سارة خضر