أيا مليحةَ الوجهِ، أتَبكينَ على رجلٍ أضناكِ وأهلكَ فؤادكِ؟
ألُمِّي جراحكِ؛ فمَن اعتاد أن يُغازِل بـ مليحةَ الوجهِ ، اغتال براءتَكِ.
خان عهدكِ، وأنتِ على الوفاءِ مُقيمة؟
وغادر داركِ، وأنتِ لِوِصالِه تنتظرين؟
صفع حدَّ قلبِكِ، وأنتِ لا تزالين تطلبين منه حضنًا؟
يُسقِطُ الثلجَ على راحتيكِ، وتترقّبين منه شُعلةَ دفء؟
أيَطمئنُّ قلبُهُ ليلًا، وأنتِ تُقاتلين نفسكِ كي لا تنهاري؟
أتَبكينَ على مَن أضناكِ؟
واأسفاهُ عليكِ من همٍّ وغُمّةٍ وظُلمة!
لا وصلَ لكِ عنده فقد قَتَل ظمأَ قلبكِ،
وجعل الماء يجري من بين يديكِ،
وكأنكِ لم تكوني يومًا نبعَه.
بقلم : سارة خضر
ألُمِّي جراحكِ؛ فمَن اعتاد أن يُغازِل بـ مليحةَ الوجهِ ، اغتال براءتَكِ.
خان عهدكِ، وأنتِ على الوفاءِ مُقيمة؟
وغادر داركِ، وأنتِ لِوِصالِه تنتظرين؟
صفع حدَّ قلبِكِ، وأنتِ لا تزالين تطلبين منه حضنًا؟
يُسقِطُ الثلجَ على راحتيكِ، وتترقّبين منه شُعلةَ دفء؟
أيَطمئنُّ قلبُهُ ليلًا، وأنتِ تُقاتلين نفسكِ كي لا تنهاري؟
أتَبكينَ على مَن أضناكِ؟
واأسفاهُ عليكِ من همٍّ وغُمّةٍ وظُلمة!
لا وصلَ لكِ عنده فقد قَتَل ظمأَ قلبكِ،
وجعل الماء يجري من بين يديكِ،
وكأنكِ لم تكوني يومًا نبعَه.
بقلم : سارة خضر