• أعضاء ملتقى الشعراء الذين لا يمكنهم تسجيل الدخول او لا يمكنهم تذكر كلمة المرور الخاصة بهم يمكنهم التواصل معنا من خلال خاصية اتصل بنا الموجودة في أسفل الملتقى، وتقديم ما يثبت لاستعادة كلمة المرور.

العزف على الوتر الأخير ...

رواد العرب

New member
إنضم
10 مارس 2009
المشاركات
114
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
Türkiye
( هاجر لا أعرف ما الذي ربطني بهاجر ؟ أأنا هاجر كما يدعونني ؟ أم أنني نسخة عنها ؟ أم كلانا ضحك عليه 0 لا فرق لدي إن كنت هاجر أم غيرها ، فما حدث لم يعد يهمني ولا يهم ، إنه حصيلة علاقة حب ، محا سواد ليلها نور النهار والشمس الساطعة )

للمرة العاشرة بعد المئة لا تعلمين كيف ستكون بدايتك للتعرف عليه كلما حاولت الاقتراب منه فرّ مهرولاً . وكأن سراباً من النحل هاجمك ، لم تسمعيه يوماً وهو يتغزل بك ولو ببضع كلمات ، بالرغم من ذلك أنت دائمة السؤال عنه ،عن كل الذين حوله ، تحاولين معرفة أخبار أهله لعلك تتوصلين إلى خبر عنه 0 لا وقت لديه معك ، أما مع الآخريات فغير ذلك 0 وضعت نفسك في موقف ضعيف ، فلم يعد يقدر قيمة ما تفعلينه من أجله 0 ما الذي يحصل معك ، كلهم مجمعون ضدك ، يعاتبونك ويضعون اللوم عليك ، فأنت سبب خسارته احترت بآرائهم يوماً يساندونك ، وأياما يهاجمونك أثناء الفترة الذهبية من علاقتكما كانت النصائح ترشدك إلى كتب رسائل العشاق لعلك تفعلين ما فعلته الكثيرات اللائي استخدمنه وأثمرت رسائلهن عن زواج 0 كتبت أول رسالة لهفة وشوق ، ( يا حسرة ) عندما استلمها أدار ظهره واختزل تصرفاته باللامبالاة وأدعى عدم الاكتراث 0 عندما صددته أول مرة لم تدعي أحداً إلا وأخبرته بفعلته اتجاهك 0 من يومها لم ينبس بكلمة واحدة لم تعودي تبصرينه ولم تعودي قادرة على تفسير ما حل معه 0 لو بقيت مهماتكما التي تكلفان بها مشتركة لا ختلف الأمر 0 هو من طلب أن ينفصل عمله عن عملك ، كل واحد منكما يقوم بعمله على حدة ، شعرت أنك تبنين قصوراً من رمال لا يسكنها سواك 0 لم تدعي له شبيهاً 0 سامحك لكنه لم ينس 0 تتأثر وريقات الوردات على أغصانها وتتطاير على الأرض ، لم يكلف نفسه بحمل وردة وخصك بها الكلمات تتصارع داخله ، تود الخروج للنور والتصريح بها ، إلا أنه يعيدها إلى جوفه لا يسمعك إحداها ! لا تصدقين أن من سجل ابنة شقيقته وجعلها سميتك يتحاشى ذكر اسمك فأصبح يناديها ( خالو ) عليك أن تبصري الحقيقة ، لقد تعمد أن يزيل أي أثر لك في قلبه لا يريد لشيء أن يذكره بأي أياً كان علقت آمالك علي جدران آيلة للسقوط ، يذيقك طعم العلقم قطرة قطرة 0 يسير مرفوع الرأس بين ذويه ، وأنت تتلظين بنار الغيرة من تصرفاته 0 ( ليتني أستطيع انتزاعه من جذوره ، دون أن يترك أثراً لأيامي القادمة ، لقد انغرست قدمايّ وتوغلت في تراب موحل ، ثقل حملها لا أستطيع نقلها بسهولة لا أنسى ما حلّ يزميلتي هاجر 0 كانت مقابلاتهما شبه علنية حتى أ نهما بحكم المخطوبين يتبادلان الهدايا ويتشاركان المناسبات السعيدة ، من يراها برفقته يعتقد أنهما متزوجان لن يفرق الزمن بينهما ، عندما قرب الموعد المحدد لإتمام الخطوبة وعقد القران 0 أبطأ خطواته وصار يتذرع بحجج واهية لتأجيل الموعد ) أنت خائفة من الزمن ، وهو لم يحسب حساباً للوقت ، لا شيء يحثه على العجلة 0 اصبحت لا تنعمين بغفوة ، القلق يدهم مستقبلك 0 إن هجرته سيترك جرحاً لن يلتئم مع الأيام 0 وجدت نفسك تقفين على شفا حفرة ، ويده خلف ظهرك 0 كان يقول لك أي كلام 0 التقى بأحد معارفه مصادفة ومن سؤال إلى آخر حفل الخطوبة فجأه بسؤال : ستكررها ثانية 0 معتقداً أنه متزوج بك 0 يتهمونك برجاحة العقل وتفوقك باستخدام الحكمة في معالجة الأمور ، ما إن يسمع هذه الصفة إلا وينكر معرفته بذلك يدعى أنهم لا يعرفون الحقيقة وهو لا يحتمل إن يسمع من أهله مديحهم لها أفضل منك ومن حسن حظك إن قبلت الارتباط بك 0 لا يحب أن تكوني على طبيعتك ، بل عليك أن تكوني كل يوم بشكل وبهيئة جديدة 0 شعري عليّ أن أصبغه حتى أنسى لونه الأصلي 0 أبدل ألوانه حسب فصول السنة وليته ذواق باختيار الموديلات الحديثة يريدني أن أرتدي ما لا يناسب شخصيتي على مزاجه 0 المهم أن أرتدي آخر موضة 0 يدخلني في حالة ويخرجني بأخرى ، ساعة رائق 0 وأخرى معكر المزاج 0 يتأثر بأي كلام عابر ، لو كان صاحبه مازحاً ويحملني مسؤولية ما قبل مسمعه ومرآه 0 أخذت الاحتياطات اللازمة التي تجعلك تتوخين الحذر مع كل حديث سيوجه نحوك 0 تشعرين بهجومه عليك قبل أن يتوصل إلى المعنى المقصود 0 يعلم في قرارة نفسه أنه لا أحد في العالم سيفهمه سواك ، لكنه يكابر إن تبعته اليوم ستنسيه غداً إلى متى ستقبلين بهذا الوضع ؟ لن ترضي أن تكوني مضرب مثل للعلاقات الفاشلة 0 كزميلتك هاجر 0 لقد منحته ثلاثة أيام ، بعدها لن يكون له رجعة 0 عندما استنفد الوقت المحدد أعطيته وقتاً اضافياً لعله يفي بوعده ، لكنه لم يغتنم الفرصة التي ذهبت من بين يديه 0 راح يستجر الدمع جاراً أذيال الخيبة على فقدانك ، لكنك لم تضعفي وتتنازلي عن شرطك الذي قطعته على نفسك 0 لماذا يعترفون بقوة شخصيتك ، ولا يقبلون رأيك تتحاملين على نفسك وتجبرينها على ما لا طاقة لها به 0 كم رأفت لحالة وتوسلاته ؟ ومع ذلك لم تتنازلي عن شرطك 0 لا تريدين أن تكرري الماضي 0 وتضيفين إلي مفردات القاموس كلمة تختص بزيادة ساعات اليوم ، ومنح الفرص 0 زميلتك هاجر حسبت له الشهر سنة مضت خمس سنوات ولم يتوصلا إلى نتيجة لن تحذي حذوها مهما حصل 0 حتى لو لم ترتبطي بأحد طوال حياتك ، حتى الآن لم تسعمي من امرأة أنها سعيدة بحياتها الزوجية ، جميعهن يشكين ويتمنين عدم الارتباط ، لكن ما الفائدة بعد أن تزوجن و أصبحن أمهات المرأة وضعها صعب ، إن كانت مطلقة ، أو فاسخة للخطوبة أو أرملة والأصعب العانس 0 لو كنّ يملكن عقلاً وتفكيراً سديداً مثل ما أملكه لما مررنّ بكل هذه التجارب واكتسبن هذه الصفات الجاحدة 0 ما دامت كل واحدة لا تملك عقلها ، ولا تستطيع التفكير بما يحلو لها كيف يطالبونها بالحكمة 0 ( أنا لا أصدق من ينادي بتحررها ، ولم أعد أطالع الصحف التي تطالب بحقها ، مع أن المرأة دائماً مرفوعة الرأس وهمزتها على الألف 0 هي التي تضطهد ذاتها إذا لم تستغل وقتها أمور تهمها بدلاً من القيل والقال ، ونقد المرأة للمرأة ) تعرفين نساء تخشين العبور أمامهن ، ترتبكين ولا تعرفين كيف تنقلين قدميك ، يعلقن لا تكترثين فقلبك يتسع للجميع وأنت قادرة أن تمتضي غضبهن دون ينتقص من قدرك 0 الرجال يثنون على تصرفاتك يقولون إنك رزينة ومتوازنة ، لو فعلن مثلك لما وقعت إحداهن بالخطأ 0 حفظن برامج الموضة من أولها إلى أخرها 0 فمن أين تجدن الوقت للتفكير الصائب ؟ يتلقين الآراء ولا تشاركن بصياغتها 0 مع أنهن مشرقات فالشمس تشرق من طلتهن 0 تحبين من الجهات الجنوب تشعرين أنك ستكتشفين شيئاً جديداً ، أما الشمال فوراء ظهرك ولا تعلمين ما يدور هناك ، لكن ما دمت تمشين السهام من أي جهة توجه نحوك 0 مع ذلك تفكيرك ما زال على حاله 0 أين ذهبت وما الذي حصل معك ؟ لماذا لم ترو ما حدث ؟ تكتمين سرك حتى عن نفسك لا أحد سيحفظه غيرك 0 تستقبلينهم وتقومين بالواجب لكلّ من يقوم بزيارتك لا تطلعيهم على أي جانب من حياتك فالبيوت أسرار 0 ليس كل من وطأت قدمه دارك يؤتمن على أسرارك لا تنسي ما حل بزميلتك هاجر كانت تصاحب الجميع 0 يأكلون من طعامها ويتحدثون عنها 0 ماذا تفعل الواحدة إن أغلقت بابها عليها يصفونها غير اجتماعية ؟ وإن اختلطت بالآخرين تحب الدوارة 0 وإن استقبلت الزوار عقلها فاضي 0 لن يتركوك بحالك 0 أطفأت الأنوار ولم يبق سوى ضوء العنبر ثلاثة التي تنزل فيه هاجر ، اقتربت الأخصائية منك مستفسرة عن حالتك أجابتها الطبيبة : إنها أعقل نزيلة بالمصحة 0
 
رد: العزف على الوتر الأخير ...

السلام عليكم


قصة مؤثره جداً ..
شكرا جزيلا لك اخي رواد العرب

لا حرمنا الله من روعة اطروحاتك القادمه



تحياتي،،
 
رد: العزف على الوتر الأخير ...

السلام عليكم ورحمة الله

اشكر مرورك الغالية إشراقة الأمل

لكم يهمني ويسعدني مرورك مني خالص الشكر والتقدير

دمت برعاية الله وحفظه...​
 
رد: العزف على الوتر الأخير ...

يعطيك العافيه اخي رواد العرب

ولاحرمنا من قادمك


مع تحيــــــ افراح المهدي ـــــــــااااااااااااتي
 
عودة
أعلى