• أعضاء ملتقى الشعراء الذين لا يمكنهم تسجيل الدخول او لا يمكنهم تذكر كلمة المرور الخاصة بهم يمكنهم التواصل معنا من خلال خاصية اتصل بنا الموجودة في أسفل الملتقى، وتقديم ما يثبت لاستعادة كلمة المرور.

حلم لا يتحقق

إنضم
2 أبريل 2009
المشاركات
57
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
اسم الرواية​
تأليف .ق.ت.س اميرالصعاليك الجزائر
حلم لا يتحقق
القصة الأولى
مهمة خيط الظلام
بداية كتابة القصة يوم الاثنين 15 جويلية سنة 1997

نهاية كتابة القصة يوم الجمعة 16 نوفمبر سنة 1997

المقدمة

في بعد من أبعاد الدراما الخيالية أذا صح التعبير رواية كانت بالنسبة لي في بادئ الأمر مجرد أحلام متفرقة لسنوات متعددة واستطعت أخرا جمعها والربط بينها ليكتمل المعني وتكون عبارة على مجموعة من القصص بعيد عن الذوق القصصي الذي تطرقت أليه في بعض من القصص العالمية فلست اعلم نتيجة هذا المحلول الذي استطعت المزج بينه وبين شيء من الحقيقة وصنع هذا العالم الغريب إلى كل من يتطلع إلى قراءة حلم على شكل قصة هذه بعض من الدرامة والمشاعر الحقيقية لإنسان لم يستطع أن يتعايش مع واقعها القاسي ومواجهة الحقيقة الفعلية للحياة نستطيع أن نعيش أي لحظة من خلال أحلامنا والتعبير بكل حرية على كل ما يراه المرء وما يحس به.

أرجو أن تكون هذه الرواية في متناول الإعجاب بما تحمله من مشاعر وأحاسيس قيمة وعواطف قوية لهذه الرواية عدة أجزاء متسلسلة تتحدث عن الماضي والحاضر وشيء من المستقبل المجهول في الواقع والمعلوم في أحلامنا.

ختام لكلامي في أن الحياة جميلة والفرح والحزن شيئان أساسيان في الحياة ومن خلالهما يستطيع الإنسان التعبير عن مشاعره بصدق.

ارض الله واسعة فلا نحدد المكان ونقول فقط في مكان ما من حياتنا وطبيعة معيشتنا مثلما ينشئ أي إنسان عادي ينشئ شاب في وسط احد الأحياء الشعبية المعروفة بالحركة والازدحام كان ذلك الحي من أقدم الأحياء في المدينة وكان اسم هذا الشاب (عمران) كان من شبان الحي الناشئين في وسط المحبة والاحترام للغير وكان معروف على هذا الشاب الهدوء والرأي الحسن أو نستطيع أن نقول قدوة ربما كان لشباب الآخرين في سنه.

/// وصلنا هذا التقرير من أصدقائه وعائلته ///

- وفيما يخص تقرير المخابرات الذي كان تحت إشراف (العقيد محمود) الذي كان مسير مجموعة في القسم نفسه يخص التالي في كلمة

لقد عرفة السيد (عمران) رحمه الله وقد كان من العناصر الفعالة في المجموعة التي كانت تحت إشرافي
- في يوم 20 من شهر سبتمبر سنة 1985 الساعة 00.30 وصلني بلاغ بان السيد (عمران) أصيب بعيار ناري من طرف مجهول فذهبت مباشرة إلى المستشفى حين وصولي كان في غرفة العمليات وقد دامت العملية ثلاث ساعات بعد العملية الجراحية التي كان من المفروض نجاحها استناد إلى المعايير الطبية استيقظ (عمران) بعد يومين وكلفني بان أقص ما جرى له من أحداث في حياته إلى أهله أو عائلته قبل الأنفاس الأخيرة من حياته.

كان هذا اختراق للقانون الداخلي للخلية وكشف عن أسرار الدولة مما اثر في ولأكن حينما تكون هذه الرغبة من أخ وصديق على شفير الموت سدا بالنسبة لأهله يكون ذلك هو الحافز لان يعرف الجميع من يكون (عمران) بالنسبة للوطن وما هي التضحية التي قدمها وما الشيء الذي نستطيع نحن أن نقدمه لرجل مثله.


- في سنة 1971 كان سن (عمران) 18 سنة كان طالبا نشيط ومستواه الدراسي كان جيدا ولأكنه في نفسه لم يكن مرتاح على الأعباء التي كانت على كاهل أبوه الذي كان متوسط المعيشة فكان دائما يحاول المساعدة بالعمل في أماكن عديدة لمجرد اجرد زهيد يمكنه به الإعانة ولو قليلا على مستصعبات الحياة ولأكن والده كان دائما يرفض هذه الإعانة ويطلب إلى (عمران)الاهتمام بدراسته فقط والنظر إلى المستقبل كان الوالد فخورا بهذا الابن ويتمنا له الخير والراحة ويأمل بان يراه يوما ما مهندسا أو طبيبا ولأكن رغبة (عمران) بالمساعدة كانت تقوده إلى العالم الأخر كان تفكيره الحصول على المال فقط من اجل عائلته وراحتهم في اقتناء ما يريدون ولكي يستريح الوالد من معانته التي كانت تخيل (لعمران).

تقود دائما هذه المجازفات لكسب الكثير من القليل إلى المشاكل إلى خصوم إلى شجارات معالم خطيرة يخوض فيها هذا الشاب غير مبال بالعواقب تقوده رفقة السوء إلى ما يره ذوي قيما وماهو ألا شيء محضور مرفوض في عالم الضمير والمبادئ تريد المال بسرعة بطريقة سهلة تستطيع أن تبيع شيء من المخذرات وسوف تكسب الكثير تجعلنا هذه الأطماع فريسة سهلة لنبيع كل شيء من اجل الوصل إلى تحقيق القليل من ما نراه الكثير في تلك الساعة التي نلهم بها أنفسنا بأننا سنكون أفضل حلا في المستقبل ونعيش عيشة الملوك كان هذا حلم الشاب الذي أراد أن يساعد من يحب بهلاك الآخرين الكل يفعل ما يريد ولسنا نستطيع أن نمنع كل من يريد الخوض في عالم الموت البطيء

كانت تلك كلمات من أراد من (عمران) أن يعمل لديه في ترويج المخذرات بكل بساطة يشرحون لك الموقف تراهم أبرياء ويروك فريسة سهلة ويدا تذر عليهم بالمال فتكون خادما لقاتلك وقاتل كل الشباب من اجل غاية الفوز يرى الدنيا سباق فيكون أول الواصلين وأخر الخاسرين

بعيدا عن هذه الدوامة كان (عمران) شابا وكان مثل كل الشباب مغرما بفتاة اسمها (رجاء) كانت طالبة في نفس الصف كان هذا الحب من خلال نظرات أعجاب شيء من الابتسامة الرقيقة تلميح مبهم هناك شيء ما حينما تستقر عيناه عليها يصبح شخصا أخر طفل بريء وحينما يقترب منها أو يكلمها تلاحظ ملامح الحب تظهر على كلاهما فمن له الشجاعة للكلام في الحب حيث أن الكلام كله كان يدور حول درس ما من المادة تلك فقر الحال بالنسبة (لعمران) جعله يكتم مشاعره خشية فقدان هذا الجمال الروحي فتكون الحقيقة هنا عكس الخيال .
- صدف في هذه الأيام أن ألقت الشرطة القبض على مجموعة من مروجي المخذرات كان من بينهم (عمران) يشاع الخبر بسرعة يتلقى والده دعوة من مركز الشرطة تدفع الكفالة من طرف مجهول كانت الكمية التي تمت حيازتها من طرف الشرطة كمية استهلاكية وليست تجارية غريب...
تصنف المجموعة ضمن المدمنين كان ذلك سببا كافي لشجار (عمران )مع والده يصل إلى أقصى حدوده يخرج من المنزل يتعهد أن لا يعود أبدا غضب الأب جعله يطرده من المنزل أيضا يلجئ (عمران) إلى رفقة السوء تبدأ الحكاية من جديد في نطاق أوسع .
إلى أين سيذهب وقد تاه في دنيا قاسية بعدما تفرق عن الصحاب ليبقى وحيدا فقد أصبح مثل ختم البريد في سجل الشرطة بعدما تم القبض عليه عدة مرات في قضيا متعددة سرقة ترويج المخذرات
صار عقله غير العقل الذي عرف به صارت حياته غير التي حلم بها .
حتى جاء ذالك اليوم الذي كان فيه (عمران ) مخمورا يمشي في احد الشوارع المظلمة بعد منتصف الليل ليسمع صوت فتاة تصرخ تطلب المساعد يركد نحو مصدر الصوت هناك رجلان يحاولان اغتصاب هذه الفتاة لم يكن هناك مجال لنقاش أو الكلام يستعمل سكين الجيب يطعن احدهما بدون شعور بما سيحدث المهم إنقاذ الفتاة في اقل من لحظة تتوقف الشرطة تم القبض على (عمران) يستفيق في مركز الشرطة من اثر الكحول .

ما الذي فعله كانت الفتاة من فتيات الهوى وقد فرت من شرطة الآداب الذين هجموا على هذا المكان والرجلان كانا شرطيين يطاردانها وبما أنها كانت في ذالك المكان لم يكن عليها ألا ملابس رقيقة مما خيلا إلى (عمران) أنهما في حالت اغتصابها كان الشرطي المصاب بإصابة سطحية في المشفى جراء هذا الحادث من يصدق (عمران) على انه شخص له نخوة وكرامة وقد كان يبيع الموت لشباب آخرين انتسبت التهمة أليه مع تهمة العمل في بيوت اللهو وفي يوم المحاكمة كانت أقول الفتاة التي لا يعرفها بأنه احد العاملين في المكان التي كانت تعمل فيه هي من ما زاد دهشة (عمران) لهذا الأمر كانت هناك قوة خفية ترسم مسار القضية أصبحت قاعة المحكمة مثل المسرح أو الأبرا الكل يمثل (وعمران )هو الجمهور الوحيد وهو الضحية حينما يحكم عليه القاضي في النهاية بالسجن لمدة سنتين يجد نفسه في النهاية داخل زنزانة مع سجين أخر كان يائسا هو أيضا تعرفا على بعضهما وكان اسم الأخر (صادق)الملقب – بالسفاح- من قبل أصدقائه وقد كان ذوي تأثير على (عمران) حيث اخبره انه هو أيضا ضحية وهو يترقب اليوم الذي سيخرج فيه ويعيش حياة الملوك كانت هذه الكلمات بالنسبة (لعمران )مجرد أحلام ليس إلا مثلما كانت أحلامه التي تلاشت مع الزمن .
في أحدا المرات يخرج الاثنان إلى ساحة السجن مع بقية السجناء للمشي قليلا في وقت الاستراحة حيث انه صدف أن احد يريد النيل من (صادق) وستطاع في النهاية (عمران) أن يمنع ذالك ورد الضربة إلى صاحبها وإنقاذ (صادق )من موت محتم وفي لحظات امسك الحراس (عمران) ليكون في زنزانة انفرادية كعقاب على ضرب السجين الأخر لا احد يريد أن يفهم ما حدث المهم انه هناك دوما كبش فداء وتسير الأمور على النحو المطلب من مسير هذه التمثيلية التي باتت لتكون مكشوفة لأي قارئ هناك أمر لا بد أن يكون مثلما هو مقرر لا نستطيع في بعض الأحيان أن نكون كما نريد حيث أن هناك من يريدنا أن نكون مثلما يريد في المكان والزمان ما وراء كل ذالك ...
كيف يمضي الوقت بالنسبة لسجين في الانفرادي كم الساعة ماهو اليوم اتضنه قبر بل كان كذالك وجبة في اليوم يتلقها من تحت الباب لا يكلم احد لا يكلمه احد متى يخرج لا يعلم كم مضى على وجوده لا يعلم إلى حين يفتح باب الزنزانة يجر إلى غرفة ينتظره احد هناك يتصفح أوراق حاوية من هذا انه يعلم كل شيء القضية براءة (عمران) حياته كل شيء من يكون في حوار بينها يسأله الرجل // هل تريد أن تخدم وطنك // أم تراك لا تحبه ...........


من منا لا يحب وطنه من منا لا يحب من به الأهل والأحباب من منا لا يريد أن يكون لغير وطنه
من منا خان وطنه من منا باع وطنه من منا له دماء نقية تجري حبا واستشهادا في سبيل الله والدين والوطن ...
ربما لا تكون التفاصيل مثلما اكتبها ولأكن الحقيقة تظهر من الحلم حينما تجزع نفسك لما حل بنا وتغمر مقلتيك الدموع ولأكنك لا تبكي وان بكيت يكون ذلك حبا لله وحبا في الدين ووفاء للوطن.
تواضع ولا تمسك الدموع فليس ذالك ضعفا وإنما تلك قوتك في مواجهة ما ينتظرك في الحياة.

يتمازج كل شيء ذالك هو الحلم يقف (عمران ) مترددا تتسرب الكلمات المتقطعة من حلقه من شدة خوفه...
كان ذلك السيد(العقيد محمود) حيث انه استطاع بروية أن يجعل من (عمران) عضو في مجموعة سرية حكومية تابعة لقسم المخابرات العسكرية للخوض في مهمة رسمية تتبع كبار مروجي المخذرات الذين كانت لهم علاقة بمهربي السلاح والذين أيضا لهم علاقة في تسهيل عملية مرور الجواسيس كل شيء له علاقة بالسياسة نكتفي بهذا القدر من المعلومات كان اسم هذه العملية
(خيط الظلام)


ننهي هذه القصة بعد الاطلاع لأرائكم وطلباتكم في مواصلتها...........شكرا
حيث ان (العقيد محمود) زود هذا العضو بمعلومات عن صديقه بالزنزانة على انه كان عضو الثاني من اعضاء المفيا ومهربي المخذرات كانت هذه فرصة ليثبت (عمران) مدى اهتمامه وحبه للوطن او لم يكن امامه مجال لرفض واستدرج ليخوض في هذا العالم المحيط بالمخاطر فكر في عائلته ليعلم حينها انه العمل المناسب لشخص يريد ان يكون ذوي شان رجل مخابرات ربما كان هذا احد احلامه التى لم يراها في نومه ليراها في يقظته اتخذ القرار ولبس في شخصه انسان مزيف ينتظره الموت في كل زاويه كان هذا قدره ورقمه السري ليكون تحت المراقبة كدرع لحراسته من أي طارء بعد عودته الى الزنزانة مع صديقه الذي قلق عليه وبما فعلو به وشكره على انقاذ حياته وتعهد له انه سيكون دينا على حياته بقيا في الزنزانة


يتبع ..... Giudom touati salah eddine
 
رد: حلم لا يتحقق

يعطيك العافيه

وننتظر جديدك




مع تحيــــــ افراح المهدي ـــــــااااااااااااااااتي
 
رد: حلم لا يتحقق

السلام عليكم



يعطيك العافية اخي أمير الصعاليك ..
ولا حرمنا الله من قادمك
وتواصلك ..



تحياتي،،
 
قصة رائعة بالفعل مع اني لم اكمل بعد قرائتها ولكن اعدك بان اقراها غدا ان شاء الله..
تسلم الايادي وادام الله الحبر في قلمك..
 
الفلسطينية; على كل حال القصة لم تكتمل بعد وراح يكونلك حض اوفر في استعادة القصة بشكرا افضل مع سطورها الا خيرة شكرا على مرورك الجميل
 
عودة
أعلى