Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
أعضاء ملتقى الشعراء الذين لا يمكنهم تسجيل الدخول او لا يمكنهم تذكر كلمة المرور الخاصة بهم يمكنهم التواصل معنا من خلال خاصية اتصل بنا الموجودة في أسفل الملتقى، وتقديم ما يثبت لاستعادة كلمة المرور.
مضى الحولُ وأنا على شاطئِ الفقدِ مُقيمة،
أرمقُكِ من ضِفَّةِ البحرِ الأُخرى،
وموجُهُ يقتطعُ من فؤادي مع الدهرِ جزءًا فجزءًا.
أفهذا جزائي يا بحرُ؟
قد آويتُكِ في جنّةٍ من أعماقي،
فأراكِ شيطانًا يأبى التملّكَ .
وكان ودادُكِ عندي قصةً
لا أطيقُ فراقَها .
بقلم : سارة خضر
كتابٌ قد بُحتُ فيه، وصرختُ في أوراقه بما يعتمل في صدري.
حوّلتُ أوجاعي إلى حروفٍ، فكنتَ أنتَ السبب…
لكن النتيجة كانت لي،
والكتاب لي،
والقوة لي.
كنتَ الشرارة التي أوقدت نار كلماتي،
أما اللهيب… فكان من قلبي.”
بقلم:سارة خضر
يتبع…
يشبهونني…
فكنتُ قيسًا، أهيمُ في البيداء،
أتتبعُ خيالَ محبوبٍ، قد أضناني الكمدُ،
وغادرني والهوى بِشِقّ النَّفسِ.
وكنتُ جولييت،
استيقظتُ على نأيك،
فغرستُ خنجر البين في فؤادي،
ومِتُّ عليه صريعةَ شوقٍ لا يُرتق.
وكنتُ عنترًا،
قد بَليتُ دهري في القتال والوصال المؤجل،
أحمل سيفي، لا لعدوي… بل لعشقي...