• أعضاء ملتقى الشعراء الذين لا يمكنهم تسجيل الدخول او لا يمكنهم تذكر كلمة المرور الخاصة بهم يمكنهم التواصل معنا من خلال خاصية اتصل بنا الموجودة في أسفل الملتقى، وتقديم ما يثبت لاستعادة كلمة المرور.

آخر محتوى من قبل سارة خضر

  1. سارة خضر

    بـ مليحةَ الوجهِ

    أيا مليحةَ الوجهِ، أتَبكينَ على رجلٍ أضناكِ وأهلكَ فؤادكِ؟ ألُمِّي جراحكِ؛ فمَن اعتاد أن يُغازِل بـ مليحةَ الوجهِ ، اغتال براءتَكِ. خان عهدكِ، وأنتِ على الوفاءِ مُقيمة؟ وغادر داركِ، وأنتِ لِوِصالِه تنتظرين؟ صفع حدَّ قلبِكِ، وأنتِ لا تزالين تطلبين منه حضنًا؟ يُسقِطُ الثلجَ على راحتيكِ،...
  2. سارة خضر

    ما بيني وبين البحر

    مضى الحولُ وأنا على شاطئِ الفقدِ مُقيمة، أرمقُكِ من ضِفَّةِ البحرِ الأُخرى، وموجُهُ يقتطعُ من فؤادي مع الدهرِ جزءًا فجزءًا. أفهذا جزائي يا بحرُ؟ قد آويتُكِ في جنّةٍ من أعماقي، فأراكِ شيطانًا يأبى التملّكَ . وكان ودادُكِ عندي قصةً لا أطيقُ فراقَها . بقلم : سارة خضر
  3. سارة خضر

    حين يُقلب القلب

    سأُحبُّكَ على الدوامِ، من جديدْ وأزورُكَ شوقًا، بلا حدودْ أخلدُ بجانبك، لا أبتعدْ فأنتَ الأمانُ، وأنتَ السَّنيدْ أصفحُ عنكَ، وأمحو الجراحْ فحبُّكَ قلبي عليه شهيدْ أهوى فِدَاكَ، وأنتظرُ الوصلَ يومًا سأموتُ لأجلكَ، حين الغياب فحينَ تكونُ ترابًا هناكْ سأحيا هنا… بقلبٍ وحيدْ بقلم : سارة خضر من...
  4. سارة خضر

    محكمة العشّاق

    أفي حجّةِ وداعِكَ تُجزيني بالرُّجوم؟ أفي صِدقِ قَولِكَ تُحكِمُ عليَّ بالرُّجوع؟ أمَا رأيتَني أُكرّرُ ذِكرَكَ في مجالسِ الليل؟ أفلم يكُن لكَ في قضاءِ الهَوى حُكمٌ؟ أم ضاقت بكَ محاكمُ الدُّنيا، فغابَ العَدلُ بيننا؟ أفلا تُحاسَبُ على رَجمِكَ لي، كما لو كنتُ شيطانًا تُطارِدُهُ؟ فلابُدَّ من...
  5. سارة خضر

    وجع صامت

    كُنتُ أظُنُّ الحُزنَ يَأتي حينَ تُمطِرُ السَّماءْ أو حينَ يُغنِّي اللَّيلُ وَحدي… أو بنَغمةٍ تَبكيني، ثُمَّ تَرحَلْ لكنَّهُ جاءَني… بِلَا مَوعِدْ عِندَ الصَّباحِ، وعِندَ المَساءْ عِندَ اللُّقمَةِ الأُولَى، وعِندَ الوَجَعِ فِي الأَحشاءْ حَتَّى فِي الأَحلامِ… يُوقِظُني! يا حُزنُ…...
  6. سارة خضر

    حين صار الجُرح كتاباً

    كتابٌ قد بُحتُ فيه، وصرختُ في أوراقه بما يعتمل في صدري. حوّلتُ أوجاعي إلى حروفٍ، فكنتَ أنتَ السبب… لكن النتيجة كانت لي، والكتاب لي، والقوة لي. كنتَ الشرارة التي أوقدت نار كلماتي، أما اللهيب… فكان من قلبي.” بقلم:سارة خضر يتبع…
  7. سارة خضر

    انتهيتُ

    لَكَ قَلْبُ كَالِخَسْفٍ، أَجَهِلْتَ مَقامِي؟ فَلَا تَعُدْ، وَتَحْمِلُ بِيَدِكَ مَعَاذِيرَا دَعْهَا لِماضٍ فَإِنَّي وَدَّعْتُك للِماضِي بقلم :سارة خضر
  8. سارة خضر

    بلّغ الحزن حدّه

    فَكَفى يا حُزنُ، فَقَد أَكفَفتَّني — فَكُفَّ عَن هذا… وَعافِني! فَكَفَفْتُ دُموعي عَن وَجنَتَيَّ فَكُفِّن قَلبي مِن هَذا العَذابْ… بقلم : سارة خضر
  9. سارة خضر

    المقصَدة

    المقصَدة أنا المقصَدُ، والقصيدةُ تُغنّيني وفي عيـنيَّ، مـعـانٍ الليلُ يُلقيها نطقَ الأبكـمُ حـرفَ الشعرِ من شَغفي كأنّ رؤيتي سرٌ يُحييها فلنـدعِ الحـرفَ لأهـلِ الذوقِ ما بقيت سُطورُهم نورُها لا يعرفُ التزييفَ فيها ما أنتَ إلا صدىً باهتًا بينَ حرفي وأنا المعنى، والمعنيُّ، والأعلى، والأغلى...
  10. سارة خضر

    كنتَ فما كنتَ

    كنتَ… فما كنتَ كنتَ النور، لكنّك أطفأت سناي كنتَ الأمل، لكنّك عذّبت رجاي كنتَ نصري، لكنّك هزمت مسعاي كنتَ عيني، لكنّك حجبت ضياي كنتَ فرحي، لكنّك أورثتني الأسى كنتَ طريقي، لكنّك أضللت خُطاي كنتَ أماني، لكنّك أوغلت في أذاي كنتَ مأواي، لكنّك نبذت مأواي كنتَ لي، وما كنتُ لك كنتُ أحبك، لكنك ما أحببتني
  11. سارة خضر

    فلا نَجاةَ لي إلّا بِمَماتِكَ

    أَتَتبَلّى على فُؤادي إذْ هَوى فيكَ، وأنا أَتَبَلّى على قَلْبٍ وَلِيَ هَواكَ، وأَتَبَلّى على الذِّكْرى، وَأَتَبَلّى العَبَراتِ إذْ سالَتْ، وَأَتَبَلّى على الهَيامِ، وَأَتَبَلّى على أَشْجان كَلِماتي. وأُبْتَلى بِلَحْظِكَ المُتَّقِدِ، وأُبْتَلى بِصَوْتِكَ المُرَتَّلِ، وأُبْتَلى...
  12. سارة خضر

    أنا العَذْب

    أويتُكَ إلى ماءٍ عذبٍ صفوٍ، وما كنت اعلم أنّكَ ابنُ القَفرِ المُجدِبِ. فلطّختَ بحاري بحروفِكَ، ثمّ عدتَ إلى قَفركَ أحمقًا مُتَغَضِّبِ. تمنّيتُ البحرَ لك، فأذقتُكَ عذابَ روحي، وكنتَ أنتَ المُشتهي، لا المُحبِّ المُقرّبِ. رحلتَ، وجفّفتُ آثارَك من مياهي، كم أنتَ لئيمٌ يا سيّدي، ويا لحماقتي إذ أدعوكَ...
  13. سارة خضر

    ألفُ عاشقٍ في عاشق

    يشبهونني… فكنتُ قيسًا، أهيمُ في البيداء، أتتبعُ خيالَ محبوبٍ، قد أضناني الكمدُ، وغادرني والهوى بِشِقّ النَّفسِ. وكنتُ جولييت، استيقظتُ على نأيك، فغرستُ خنجر البين في فؤادي، ومِتُّ عليه صريعةَ شوقٍ لا يُرتق. وكنتُ عنترًا، قد بَليتُ دهري في القتال والوصال المؤجل، أحمل سيفي، لا لعدوي… بل لعشقي...
  14. سارة خضر

    حين صار الجُرح كتاباً

    حين صار الجُرح كتاباً
  15. سارة خضر

    طُعْنَةُ لَهْوٍ

    كانَ طَيْري يَهْوي اللَّهوَ في الهَوى وكُنتُ أَهْوى النَّسيمَ إذا يُلْهِيْهِ فَلَهاني الهَوى وما كُنتُ أَعْلَمُ بأنَّ اللَّهوَ بي — أيا طَيْرُ — يُرْدِيني! فَدافَعَني بي، وكَفَّ عن مَعاصِفَتي، فَوَيْلٌ لِلَّذي بالعَصْفِ رَمانِي أتَأرْجَحُ في المَدى وأَرْتَجِي بَقايا الفُؤادِ مِن الأَمانِي...
عودة
أعلى