• العضو العزيز زائر مرحباً بك في ملتقى الشعراء، شاركنا بطرح أفكارك ليستفيد منها الغير ساهم معنا في نشر الفائدة .

قصة الـ 99 دينار

الشاعر

Administrator
طاقم الإدارة
قصة أعجبتني جداً وراق لي نقلها في ملتقى الشعراء

قصة الـ 99 دينار

rsz_pexels-matthias-groeneveld-4200749.jpg

سأل الملك الوزير:
ما بال الخادم أسعد مني في حياته؟
هو لا يملك شيئًا وأنا الملك لدى كل شئ ومتكدر المزاج
فقال له الوزير:
جرِّب معه قاعدة ال 99،
ضع 99 دينارًا
فى صُرة عند بابه في الليل
واكتب على الصُرة 100 دينار واطرق بابه
وانظر ما سيحدث .
فعل الملك ما قاله له الوزير
فأخذ الخادم الصُرة ولما عدها قال: (لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج)، فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون، وذهب الليل كله وهم يفتشون فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص ..
فثار عليهم بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئًا ..
وأصبح فى اليوم الثاني الخادم متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله .
فعلم الملك ما معنى الـ 99 .

الحكمة
هيَّ أننا ننسى *( 99 نعمة )* التي وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها نبحث عن نعمة مفقودة!!!
نبحث عن شيئًا لم يقدرها الله لنا،
ومنعها عنا لحكمة لا نعلمها،
ونكدر أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم.

- استمتعوا بالنعم التي أنعمها الله علينا فهي لا تعد ولا تحصى ولا تنظروا إلى شيء لم يقدرها الله لكم فالسعادة بما لدينا وليس بما ليس لدينا!
 
أعلى