أتتركني في حيرةٍ عن سؤالي،
وقد رأيتُك أنتَ إجابتي؟
أدخلتُك مصرعي،
فكنتَ جنّتي ، وناري
وأخاف عليك من الهلاك بينهما،
وأنت تناجي قلبي،
كأنك لا تعلم أنك تسكن أكثر مواضعه وجعًا.
كلّما بحثتُ عن جوابي،
وجدتُك أمامي،
وكلّما ظننتُ أنني وصلت،
تغيّر الحال،
وصرتَ سؤالًا جديدًا
بعد أن كنتَ الإجابة.
فقل لي…
كيف أخلصك من ناري،
وأنتَ الخير الذي أخشى أن احرقه؟
دعوتُك لله،
للذي لا إله إلا هو،
أن يكتب لكَ النجاة،
وإن كان خلاصُك… في البُعد عنّي.
بقلم:سارة خضر
وقد رأيتُك أنتَ إجابتي؟
أدخلتُك مصرعي،
فكنتَ جنّتي ، وناري
وأخاف عليك من الهلاك بينهما،
وأنت تناجي قلبي،
كأنك لا تعلم أنك تسكن أكثر مواضعه وجعًا.
كلّما بحثتُ عن جوابي،
وجدتُك أمامي،
وكلّما ظننتُ أنني وصلت،
تغيّر الحال،
وصرتَ سؤالًا جديدًا
بعد أن كنتَ الإجابة.
فقل لي…
كيف أخلصك من ناري،
وأنتَ الخير الذي أخشى أن احرقه؟
دعوتُك لله،
للذي لا إله إلا هو،
أن يكتب لكَ النجاة،
وإن كان خلاصُك… في البُعد عنّي.
بقلم:سارة خضر