فيروس كورونا هل يغير العالم؟

في شهر ديسمبر من العام الماضي 2019م تم اكتشاف فيروس كورونا في ووهان وسط الصين وفي شهر يناير لسنة 2020م تم انتشار الخبر بشكل واسع حول هذا الفيروس حيث أنه أصبح أكثر انتشار، وقد أصيب العديد من الناس بهذا الفيروس بحسب منظمة الصحة العالمية وتم اعتباره وباء.

هذا الفيروس الصغير في الحجم الدقيق الذي لا يرى بالعين المجردة انتشر في كل أنحاء العالم وسبب حالات وفيات تخطت أرقامها الألوف، لم يستطيع العلم الحديث التغلب عليه حتى تاريخ كتابة هذا المقال 29 مارس 2020م.

الأسواق والمحلات التجارية وجميع أساليب التجمع تم حظرها وتم عمل حالة من الحجر في البيوت للجميع في كل البلدان منعاً لتفشي هذا المرض الذي عُرف باسم (كورونا كوفيد 19)، دّبَ الهلع في نفوس الناس واكتظت المحال الخاصة بالمواد الغذائية بالمتسوقين لتأمين حاجياتهم، انقلب العالم رأساً على عقب ودخلنا في حالة شبيهة بحالة الحرب!.

هذا كله بسبب فيروس صغير لا يرى بالعين المجردة، وقف العالم بأسره في حيرة غير قادر على التغلب عليه والخلاص منه، تلك الدول العظمى التي تمتلك كل ذلك العتاد والأسلحة الحربية حتى القنابل النووية وقفت غير قادرة على محاربة فيروس بهذا الحجم.

الله سبحانه وتعالى يرسل لنا آياته و معجزاته ليرينا حجمنا يرينا أن العلم مهما وصل إلى مرحلة متقدمة سوف يكون عاجز أمام قدرة وعظمة الخالق لعل الخلق يرجعون إلى الله ويتوبون ويعبدونه حق عبادة، عبادة بمعنى حقيقي حيث لا يظلم أحد ويكون جميع البشر متساوين مهما اختلفوا في دياناتهم ومذاهبهم وأجناسهم ومهما اختلفت ألوانهم.

في اعتقادي أن العالم لن يكون كما كان قبل فيروس كورونا وسوف تكون المرحلة القادمة أي بعده مرحلة مختلفة وسوف يُنقل العالم بأسره إلى مرحلة جديدة بكل ما فيها، اقتصادياً ثقافياً، علمياً، أخلاقياً، دينياً.

 

نسأل الله تعالى أن يلبسنا وأياكم (الجميع) لباس الصحة والعافية وأن يطهر قلوبنا ويجعل ألسنتنا لهجة بذكره.

 

 

عن Hussain

شاهد أيضاً

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لا يغير الله ما بقوم …

الفيض الإلهي

وقفت متأملاً لعدة ساعات تتملكني الحيرة والفراغ، تائهاً، مشتتاً، يداي لا تقوى على الكتابة وعقلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *