.
.
كـ طِفلة بريئة.. تعلمت الحب على يديك ..
لم يكن في الحسبان ..
أن يأتي العيد .. وأرتدي "قميصي" الغريب عليّ ..
و"الجينز" الصبياني الضيّق ..
لم أعتاد أن أضع على صدري قلادة مختلفة بالعيد .. وألبس حلق غريب ..
ساعتي المعتادة القديمة الغالية على قلبي لم تسبقها أخرى .. و "ياقوتي" الجميل أرتديه ..
عبائتي للمرة الأولى تكون جريئة بهذه الصورة .. واسعة كـ الكِبار ..
حقيبتي الراقية جداً ..
حذائي الأسود الدافئ ..
حتى العطر والبخور أشبه بـ "أشياء عروس" ..
استيقاظي في السابعة صباحاً يعني أنه عيد حقيقةً كما كنّا صغار ..
بالرغم من أني لم أستعد أن يكون ذلك أبداً ..
فـ بعد رحيل والدي الغالي .. "بائسة" صارت دنيانا .. رغم الفوضى من كل مكان . .
بصراحة اليوم لم يكن عيد كما نحلم ..
أيقنت ذلك بعد الظهر ..
.
.
لكن رغم أناقتي وثقتي بنفسي وجرأتي هذا العام التي تدل على أني "كبرت" ..
أشعر بطفلة جميلة بداخلي ..
سيدي ما تفعل بي ..!!
تعودني طفلة بأحضانك ..
"تُدللني حباً " ..
وتصرخ عليّ عبثاً بما أخطئت ..
وأنا كـ طفلة هادئة تخفض رأسها أرضاً ودموعها تحفر خدّيها بخوف وأسف وخجل ..
نعم سيدي .. أنا أتعلم منك أن أعود طفلة كلّما كبرت ..
وإن لم تكن أفعالي كذلك ..
داخلي طفل لا يكبر ..
لكن أخاف أن يموت .. !!
أحبك مهما "ابتعدت" ..
:bye1: